متلفز: آلاء الداية .. فنانة مقدسية سلاحها الريشة

الأربعاء 02/09/2015
الكاتب: ans ans
  • انشر المقالة

انس غنايم/ كيوبرس

اعداد الفيديو – محمد أبو الفيلات/ تصوير ومونتاج – محمد قزاز

يحاول الاحتلال الإسرائيلي أن يصنع من مدينة القدس أرضا خالية من المواهب والتنمية البشرية، وذلك عبر سياساته الرامية الى تجهيل المجتمع المقدسي، ونزع كل عمل او مبادرة من شأنها أن تساهم في صقل شخصية وعقل الشباب هناك، وتزيد من إمكانية نضوجهم فكريا وثقافيا.

آلاء الداية فنانة تشكيلية صاعدة، فتحت لها الأحداث في القدس آفاقا واسعة للإبحار قدما نحو رسم جوانب عديدة في المجتمع المقدسي بين سلبية وإيجابية، ودفعتها لاستغلال ريشتها وألوانها للتعبير أكثر عن حبها وارتباطها بمدينتها المقدسة وبناء علاقة متينة مع المسجد الأقصى المبارك الذي بدا عنوانا دائما في لوحاتها.

تقول آلاء التي تسكن في البلدة القديمة في القدس، إن ملامح موهبة الرسم داخلها بدأت وهي في المرحلة الابتدائية، حيث كانت تُكثر من رسم الدمى وفساتين العرائس، حتى لاحظت ذلك معلمتها في الصف، فاقترحت على والدتها أن تشتري لها بعض الدمى والألعاب نظرا لتعلّقها الشديد بهن.

علاقة آلاء مع الريشة والألوان، ليست موسمية؛ فهي تحلم بأن تصبح رائدة في هذا العالم، وتنوي الالتحاق في الجامعة لتعلّمه، وتؤكد تمسكها بها رغم انقسام محيطها الاجتماعي بين مؤيد لها ومعارض لفكرتها،” لا تهمني كثرة الانتقادات، وسأمضي في تطوير موهبتي” تقول آلاء.

للمسجد الأقصى المبارك مع آلاء حكاية خاصة، فقد اعتادت في كل صباح أن تخرج من بيتها بصحبة الوانها ولوح الرسم، وتتوجه الى المسجد الأقصى، وتستقر في صحن قبة الصخرة لترسمها الى جانب معالم المسجد الأخرى، فهي تؤمن أنها بذلك تعبّر عن حبها له وارتباطها الشديد معه.

وتحتل مدينة القدس حصة الأسد في رسومات آلاء، اذ ترى بها المدينة الأجمل في العالم والأعرق حضارة، وتدعو رسامي العالم الى التوجه نحو القدس ليرسموها بشكلها الحقيقي وليس كما يصورها الاحتلال الإسرائيلي.