الكاتب: azmi azmi
  • انشر المقالة

ملاحظة : صورة للمسعف المصاب – مالك محمد محمود عبيد

المسعفون المقدسيون … بين العمل والخطر

غرابلي يطالب الصليب الأحمر بإيقاف عمل نجمة داوود الحمراء

كيوبرس – منى القواسمي

حذر رئيس جمعية إتحاد المسعفين العرب محمد غرابلي من إستهداف قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف العاملة في مدينة القدس وتعرضهم للإصابة بقنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية والرصاص الحي.

وأفاد غرابلي أن المسعف مالك محمد محمود عبيد – 19 عاما- الذي يعمل في طاقم إسعاف جمعية إتحاد المسعفين العرب، أصيب مساء الخميس برصاصة حية في كتفه، من قبل قناص إسرائيلي في قرية العيسوية، رغم ارتدائه زي الإسعاف.

واستنكر إستهداف المسعفين وسيارات الاسعاف العاملة في مدينة القدس وضواحيها من قبل قوات الاحتلال، ما يتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية.

إستهداف المسعفين

أكد غرابلي أن الإستهداف لا يطال المسعفين، فقط،
ملاحظة : صورة للمسعف المصاب – مالك محمد محمود عبيد

المسعفون المقدسيون … بين العمل والإستهداف

غرابلي يطالب الصليب الأحمر بإيقاف عمل نجمة داوود الحمراء

كيوبرس – منى القواسمي

حذر رئيس جمعية إتحاد المسعفين العرب محمد غرابلي من إستهداف قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف العاملة في مدينة القدس وتعرضهم للإصابة بقنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية والرصاص الحي.

وأفاد غرابلي أن المسعف مالك محمد محمود عبيد – 19 عاما- الذي يعمل في طاقم إسعاف جمعية إتحاد المسعفين العرب، أصيب مساء الخميس برصاصة حية في كتفه، من قبل قناص إسرائيلي في قرية العيسوية، رغم ارتدائه زي الإسعاف.

واستنكر إستهداف المسعفين وسيارات الاسعاف العاملة في مدينة القدس وضواحيها من قبل قوات الاحتلال، ما يتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية.

إستهداف المسعفين

أكد غرابلي أن الإستهداف لا يطال المسعفين فقط بل أالصحافيين أيضا، وقال:” كل ما هو متحرك ونشيط في الميدان، مستهدف من قبل قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية”.

وأعرب عن شجبه لدور المسعفين العاملين لدى “نجمة داوود الحمراء”، مشيرا الى أنهم “لا يقومون بإسعاف جرحانا، بل يتركونهم ينزفون حتى الموت”. ووصف رفضهم إسعاف الفلسطينيين بالأمر الخطير جدا، ويتنافى مع المعايير والقوانين الانسانية الخاصة بالإسعاف والطوارئ”.

توقيف عمل “نجمة داوود الحمراء”

وطالب غرابلي هيئة “الصليب الأحمر الدولي” بتوقيف عمل “نجمة داوود الحمراء” في المجال الصحي، وعدم تبني “الصليب الأحمر” لهذه المؤسسة، لافتا إلى أن مواصلة تبني “الصليب الأحمر” لهذه المؤسسة الصحية الاسرائيلية، يعني أنه مؤيد بشكل غير مباشر لقتل الشعب الفلسطيني، وموافق على هذه الاجراءات.

كما طالب غرابلي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بتقديم إستجواب للصليب الأحمر الدولي حول تقاعس طواقم إسعاف نجمة داوود الحمراء عن تقديم الإسعافات اللازمة للجرحى الفلسطينيين، كونها في المؤسسة الدولية ومعترف فيها بهذا المجال.

وأكد أن مسعفو نجمة داوود الحمراء لم يقدموا الإسعاف للعديد من الجرحى في مدينة القدس، منهم الطفل أحمد مناصرة والشهيد فادي علون وغيرهم.

وأوضح أنه أرسل كتب رسمية للصليب الأحمر الدولي، لإبلاغهم عن استهداف المسعفين وتعطيل عملهم، ومنعهم من الوصول للحالات المصابة، مشيرا إلى أن “الصليب الأحمر” طالبه برفع شكواه الى وزارة العدل الفلسطينية، وهي بدورها تقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة في المحاكم الدولية.

طواقم إسعاف جمعية إتحاد المسعفين العرب

أما بالنسبة لعمل طواقم إسعاف جمعية إتحاد المسعفين العرب في مدينة القدس، قال غرابلي: “لدينا في البلدة القديمة مركز إسعاف يعمل طوال 24 ساعة، ويضم ضباط إسعاف ومسعفين. كذلك هناك طاقم إسعاف يعمل منذ سنوات في قرية العيسوية، وطواقم أخرى تعمل في بيت حنينا وعناتا وضاحية السلام ومخيم شعفاط والرام وقلنديا، وتضم الجمعية 80 مسعفا وضابط إسعاف”.

قوات الاحتلال تحول دون نقل المصابين

وأوضح غرابلي أن سكان قرية العيسوية يتعرضون لإجحاف كبير بحقهم الإنساني والصحي، بسبب منع قوات الاحتلال لإخراج المصابين من القرية خلال المواجهات، ما يضطر طاقم إسعاف الجمعية لعلاجهم ميدانيا. لافتا الى أن عدد الإصابات التي سجلتها الجمعية خلال الأسبوعين الماضيين في قرية العيسوية بلغ ما بين 120 إلى 150 إصابة بالرصاص الحي والمطاط.

وقال: “حالت حواجز الاحتلال دون نقل المصابين إلى خارج العيسوية، سواء بواسطة سيارات إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أو السيارات الخاصة، بسبب إغلاق معظم مداخل القرية وتعرض سيارات الإسعاف وطواقمها والجرحى للاعتداء والإعتقال”.

وأوضح أن قوات الاحتلال تهدف من خلال منع نقل المصابين خارج العيسوية، إلى معرفة عدد المصابين وكيفية علاجهم، حيث إقتحمت قرية العيسوية قبل عدة أيام بحثا عن مصابين إثنين تم علاجهم داخل القرية “.

إصرار على المواصلة

من جانبه أوضح المسعف المصاب مالك محمد محمود عبيد أنه أصيب خلال المواجهات التي اندلعت في “حوش عبيد” في العيسوية، ليلة الخميس، من قبل قناص اعتلى سطح أحد المنازل. وأضاف أنه لم يتمكن من الخروج من القرية لتلقي العلاج إلا بعد عدة ساعات، ولدى وصوله مستشفى المقاصد، أبلغه الأطباء أن وضعه الصحي لا يسمح بإجراء عملية جراحية لإزالة الرصاصة المستقرة في كتفه.

وأعرب عبيد الذي يعمل مسعفا منذ خمس سنوات، عن عدم إكتراثه للإصابة؛ مؤكدا أنها زادته إصرارا على مواصلة عمله الإنساني لأبناء شعبه الفلسطيني.